عماد الدين الكاتب الأصبهاني

25

خريدة القصر وجريدة العصر

ما للزّمان يحول دون مطالبي * ومناقبي في جيده أطواق إن كان يبغي الدّهر إصداقي لها * وجهي ، فوفّرها عليه طلاق والمرء إن نال السّعادة أنجحت « 1 » * آماله وتيسّر المعتاق ومتى تولّى الحظّ عنه فإنما * خفق الرّكاب وراءه إخفاق * * * وقوله : ليت شعري متى يكون التلاقي * وفراقي لطول هذا الفراق لست أشكو إليك مثل الذي تشكو * من الوجد ألسن العشّاق إنما ينجد الفؤاد على الشّو * ق فؤاد خال من الاشتياق فإذا ما تواقفا « 2 » يوم بين * شربا مرّه بكأس دهاق الكاف وقوله : ما زال يخدع قلبي سحر مقلته * ويستقيد له حتّى تملّكه وإنّ يوما أراه فيه أحسبه * أسرّ يوم من الدّنيا وأبركه * * * وقوله : يا مغاني الصّبا بباب حناك « 3 » * لا بوادي الغضا ووادي الأراك

--> ( 1 ) في « ب » : أقفرت . ( 2 ) في « ب » : توافقا . ( 3 ) في « ك » فوق اللفظة التفسير التالي : حناك موضع بالمعرة . وفي معجم البلدان : حصن كان بمعرة النعمان وكان حصنا مكينا خرّبه عبد اللّه بن طاهر في سنة 209 فيما خرّب من حصون الشام لما عصى نصر بن شبث . . وشعراء المعرّة يكثرون من ذكره ثم أورد بيتين لابن أبي حصينة وأبيات أبي المجد هذه .